يحتاج كل رجل أعمال إلى امتلاك كفاءة جديدة مختلفة تماماً عن غيرها لإضافة قيمة إلى المؤسسة التي أسسها بالفعل والتي يريد إنشاء أو زيادة حصتها في السوق.

فإن اتباع مفاهيم الأعمال الصحيحة حتماً سيقود المهنيين إلى الإرتقاء بمستوى حياتهم المهنية لتحقيق تقدم جديد في أي صناعة، كما سيساعد أيضاً على اكتساب الثقة في أماكن العمل وجلب فرص جديدة غاية في الأهمية.

سنجد في هذا المقال بعض الأدوات والمؤهلات الأساسية التي يجب أن يمتلكها رواد الأعمال والذين يرغبون بإنشاء مؤسسة جديدة ولأولئك الأفراد الذين يتابعون مهنهم والراغبين بالانتقال بها إلى مستوى أعلى.
الثبات والاستقرار في العمل

أن تكون مصمماً على هدف معين هي ليست لحظة يعيشها رجل الأعمال بل عملية تمر بعدة مراحل.
الإيمان بالنفس، والإصرار على الوصول إلى الهدف، والعمل بصبر. وفهم أن هناك دائماً حل كل عائق يصادفنا للوصول للخطوة الأخيرة هي أساسيات تقود الطريق إلى النجاح .
النقطة الأهم التي تخرج رجل الأعمال من حالة الاكتئاب هي الدافع للبدء من جديد. بهذا الدافع هو على استعداد للتغلب على أي عقبات تقف في طريقه.

تجنب التبذير وابحث عن البساطة

يعتبر كسب المال عملاً صعباً ومزعجاً للجميع، سواء كان رجل أعمال أو صاحب عمل.

الغير مبذرين والمحافظين على مالهم يخططون كيف سينفقون أموالهم ويحدون من نفقاتهم.
فإنهم يتجنبون عموماً الاستهلاك الفاخر ويختارون العيش البسيط، أكبر مثال على هذا مارك زوكربيرج الذي يتبنى الحياة المريحة البسيطة، لنراه بقميص رمادي لا يتغير منذ عقود.
كما اختار تيم كوك أسلوباً متواضعاً آخر لحياته لأنه يرجعه بالذكريات إلى أصوله.

التعايش مع ديناميكية الحياة بمتغيراتها

يخشى رواد الأعمال من الإقتراب من النظام الروتيني الذي أقيمت عليه أعمالهم وتم تنفيذها بعد نجاحهم.
 استمرارية التعامل مع الهيكل التقليدي وأخذه على محمل الجد قد يضر بالعمل في العملية المستقبلية مع مرور الوقت.

رجال الأعمالفالحياة التي نعيشها تحتاج لبنية ديناميكية متغيرة باستمرار، بكل لحظاتها، بما في ذلك الأعمال، لذا التشبث بالأنظمة القديمة يؤدي إلى تدميرها.

يُظهر رواد الأعمال الذين يدركون ديناميكية الحياة مناهج جديدة من وقت لآخر و لديهم الجرأة على تقديم خدمة أو منتج جديد أو تطبيق طريقة جديدة مغايرة تماماً تناسب الوقت الحالي.
الذهاب عكس التيار

غالباً ما يكون رجال الأعمال الناجحون هم الذين يركزون على الرغبات غير التقليدية فهم لا يكتفون بموقفهم. يسعون للتركيز على فكرة جديدة غير عادية، مثل تخيل مستقبلي لمركبة تسير على عجلات أثناء استخدام عربات تجرها الخيول، وهم في الغالب على استعداد لتجربة الأشياء التي لم تتم تجربتها.

سهولة استخدام المنتج من قبل الجميع

اجعل المنتج أو الخدمة المقدمة للمجتمع سهلة الإستخدام للأشخاص من جميع نواحي الحياة. فالمنتجات التي تتطلب مهارات وذكاء معينين، والتي تكون صعبة الإستخدام يتم إنتاجها فقط للاستخدام في مهن معينة تتطلب خبرة.

إنتاجيةالإهتمام بالتفاصيل والوضوح وسهولة الاستخدام في المنتجات المعروضة للمستهلك العام هو أمر غاية في الأهمية.

الاهتمام بتقيم المستهلك للمنتج

انتاج المواد التي يرغب بها المستهلك من خلال البحث في احتياجاته والقياس والاهتمام بردود أفعاله من خلال تتبع التعليقات بعد استخدام المنتج من أهم الأمور لاستمرارية العمل.

المرونة وقابلية التغيير

مع التطورات التي نمر بها اليوم، على رواد العمل أن يكونوا منفتحين على أنشطة جديدة مبتكرة وإنتاج إصدارات جديدة من المنتج وتطويره والترويج له حيث يتم تطبيق وظائف جديدة بأشكال الجديدة.

روح المخاطرة

إمكانية الإستثمار في منتج جديد تماماً، فهم منفتحون على الأفكار الجديدة، ولديهم الإرادة والطاقة لوضع أي مشروع جديد موضع التنفيذ.

روح المخاطرة

التركيز على الهدف

عندما يواجه رجال الأعمال الناجحون مشاكل أو يضعون هدفاً لتحقيقه، فإنهم لا يترددون في بذل كل جهد لتحقيق ذلك الهدف. يعد البحث عن حلول وتجارب وطرق جديدة من السمات الشائعة لإظهار المثابرة حتى يتحقق الهدف.

الطموح

يعد التركيز على الهدف والمخاطرة من بين الخصائص التي تأتي مع الطموح. غالباً ما يجد الأشخاص الطموحين صعوبة في تقبل الهزيمة. لذلك هم يركزون على أهدافهم ويعملون بجد حتى لا يقعوا بالخسارة او الهزيمة. لذلك يمكنهم بذل جهود لا تصدق لإزالة العقبات التي تواجههم.

تقييم واستغلال الفرص

يتابعون الفرص التجارية التي قد تنشأ في ظروف السوق ويقيمونها بما يتماشى مع أهداف الشركة.

التناغم والإنسجام

إذا كانت هناك حاجة إلى ممارسات إدارية أو إنتاجية جديدة في مواجهة ظروف السوق المتغيرة، فيمكنهم اتخاذ قرارات جريئة واعتماد سياسات الشركة التي تتوافق مع الظروف. حرصاً منهم ابقاء الشركة واستمراريتها، فيمكنهم في بعض الظروف ترك خطوطهم التقليدية القديمة و دمجها بالتطور الحالي.

أ- نصائح لمن يرغبون ببناء شركة

 1-  كن مختلفاً

التمايز هو أول قاعدة للنجاح في الحياة العملية. لا يمكن لرجل الأعمال الذي لا يفكر باستمرار في هذه المسألة أن يكون ناجحاً. كما أنه لا يكفي أن تحدث فرقاً مرة واحدة بل يجب الاتركيز على عنصر التميز بشكل دائم.
فإذا كان الفرق الذي تجلبه موضع تقدير، فلن تقف المنافسة مكتوفة الأيدي وستبدأ باقي الصناعات في تقليدك. لهذا السبب تحتاج إلى البحث عن مجالات اختلاف جديدة تماماً وإيجادها لتحقيق البقاء والاستمرارية
.

2- التسويق

كل عمل تجاري هو في الأساس مهمة تسويقية. من أجل التأكد من أن مجموعة العملاء المستهدفة تعترف بمنتجك وعلامتك التجارية وتختارك، يجب عليك الظهور والتواصل بشكل مستمر من خلال التواصل الاجتماعي وجهاً لوجه.

 التسويق

هل تضع كتيباً في صندوق بريد المنازل، أو تقوم بالإعلان في الجريدة، أو تقوم بالترويج عبرFacebook، أو تحضر المعارض، أو تقوم بعروض تجريبية، أو تصدر أخباراً في الصحافة لأنك مختلف تماماً، أو تقوم بزيارات مخططة للعملاء، أو تقوم بكل هذه الأفعال مرة واحدة؟
مهما فعلت، تعامل مع التسويق باعتباره أحد أهم جانبين في عملك: التمايز والإختلاف والتواصل
.

3- التطوير الذاتي المستمر

لقد تغير العالم كثيراً، ومازال يتغير بسرعة كبيرة وباستمرار. في مواجهة هذا التغيير الجذري، لديك سلاح واحد فقط: هو اكتساب معرفة جديدة ومهارات جديدة.

وسائل التواصل الاجتماعي

تابع مهاب أيوب
للحصول على رؤيته الملهمة في عالم ريادة الأعمال